الاثنين، 3 نوفمبر 2008

خربشــآت 3



احمد الغامدي


1. النقاشات العربية تعتمد على الجـدال , والإقناع بالقوة , وتهميش الآراء , والتقليل من إحتـرام الشخوص. وكل هذه أمور تؤدي إلى الأحقاد والضغائن على المستوى الشخصي في نهـاية المطاف..
وبعد هذا كله نأتي ونقول جوراً : (( إختلاف الـرأي لا يفسد للود قضية !! )).

2. لا أدري إلى متى سيبقى إحتقار الشباب والظن فيهم ظن السوء موجوداً في المجتمع؟؟
فلقد صرت أتحاشى دخول الأسواق والمجمّعات التجارية. فنظراتهم إليَّ تشبه النظرات والتحديق في متّهم لم ثبت براءته.

3. دولتنا هي الأكثر إنتاجاً وتصديراً للنفط في العالم كله. ومع وصول سعر البرميل إلى أسقف عالية جداً , يحق لنا أن نتساءل : لماذا لا يزال المواطن البسيط يشكو غلاء الأسعار ؟ ولماذا لا ننعم بطرق معبدة بأسفلت جيّد ؟ ولماذا بعض القرى النائية تفتقر إلى اليوم لخدمات أساسية هامّة مثل الكهرباء ؟

4. من تواضع لله رفعه ... لذلك نجد المغرور يدّعي في نفسه المثالية , وهو لا يزال في القاع.

5. لا أعلم لماذا تتم كتابة اسم (( عمرو )) بهذه الطريقة ؟
يقولون أن السبب في ذلك هو تمكين القاريء من التفرقة بين اسم عُمَر وعَمْر !!
هل من الصعب كتابة حركة السكون على حرف الميم بدلا من إضافة حرف الواو ؟
لا أصدق أن التبلد الذهني لم يسلم منه حتى علماء اللغة !!

6. النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – هو أفضل الخلق من جميع النواحي الأخلاقية الإيجابية , ومن أشهر صفاته أنه كان أشد حياءاً من العذراء في خدرها.
فكيف نسمع اليوم أن الخجل والحياء من الصفات السلبية في الرجل ؟؟

7. حتى الهنـد - وهي من أفقر دول العالم - دخلت مضمار الصناعة وبدأت في التربّع على عرش الإقتصاد العالمي , وصدّرت سياراتها المصنعة محلياً إلى جميع بلدان العالم.
ونحن لا نزال نتغنّى بمصنع صحون البلاستيك في جدة !!

8. أعترف أني – برغم عزوف الناس الكبير عن القراءة – لا أزال أتمنى أن أكون كاتباً في صحيفة أو مجلة شهيرة.

9. (( أنت وين عايش ؟؟ ))
هذه الجملة قالها لي صديق بعدما سألني هل ألعب لعبة >> ترافيان << وأجبته بأني لا ألعبها. 10. هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون الضعف في اتخاذ القرارات الخاصة بهم مهما كانت بسيطة , فنجدهم يأخذون من طلب النصح عادة ... ولكن هم – في نظري- أفضل حالاً من الأشخاص الذين أخذوا من تقديم النصح سواءاً طُلب منهم أم لم يُطلب .. عادة.

... دمتم بود ...


ليست هناك تعليقات: